أعلن رئيس باراغواي سانتياغو بينيا استقالته الخميس، بعدما تولت السلطات أمر مصرف على صلة به، ما أدى إلى حرمان ملايين الأشخاص الوصول إلى أموالهم.
وشهدت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية موجة احتجاجات بعدما استحوذ المصرف المركزي الثلاثاء على "بنك أوينو"، عازيا هذا الاجراء الى وجود عجز حاد في رأس ماله.
وتقدم نواب معارضون الاربعاء بطلب لتنحية بينيا على خلفية هذه الأزمة، متهمين إياه بسوء التصرف ووجود تضارب في المصالح.
وأعلن الرئيس اليميني في مقطع مصور، استقالته "أود أن أعتذر من الشعب إذا كنت قصرت في أي مرحلة. لم تكن لدي البتة نية خيانة الثقة التي منحتموني إياها". وأضاف أن أولويته تتمثل في "طمأنة مواطني باراغواي الذين وضعوا مدخراتهم في نظامنا المالي".
وكان لبينيا أسهم في مجموعة تسيطر على "بنك أوينو"، لكنه باعها العام الماضي.
وأيد حزب الرئيس الحاكم الخميس تنحيته، فيما كان الكونغرس يناقش الطلب المقدم بهذا الشأن.
وستنتقل الرئاسة الآن إلى نائب الرئيس بيدرو أليانا.





















































